اختبارات الـ10 و11 تنطلق غداً

تستقبل وزارة التربية غداً، طلبة الصفين العاشر والحادي عشر لتدشين اختباراتهم النهائية، بعد ان اتمت الوزارة استعداداتها لعقدها، وسط تأكيدات قياداتها على ضرورة التعامل بحزم مع ضبط جودة ونزاهة الامتحانات من جهة، وتوفير بيئة صحية ومناسبة للطلبة لعقد اختباراتهم من جهة أخرى.

ووفقا لمصادر تربوية، فقد خصصت المدارس الأيام الدراسية الأخيرة السابقة على عطلة عيد الأضحى، للمراجعات وشرح الدروس وحل الواجبات، مع تكثيف الجهود للتأكد من استعدادات الطلبة للاختبارات، بعد تحويل الدراسة عن بعد في الفصل الدراسي الثاني.

وقالت المصادر إن الوزارة سهلت عمليات المراجعة على الطلبة عبر موقعها الالكتروني وتطبيقها عبر خدمة المحادثة الذكية «مع حمد chat» المتوفرة على الموقع والتطبيق والتي تساند الطلبة في المراجعات وتوفر لهم المعلومات وبنوك أسئلة الامتحانات، مشيرة إلى رفع حالة الاستعداد في مختلف المناطق التعليمية، وسط جهود مكثفة لضمان سير الاختبارات بسلاسة وتنظيم، في وقت شددت فيه القيادات التربوية على المدارس بتطبيق اللوائح والنظم، خاصة في ما يتعلق بحالات الغش بمختلف انواعها وضبط اللجان.

قرارات منظمة

وأشارت المصادر إلى أن الجهات المعنية في التربية أصدرت قرارات لجان سير الامتحانات النهائية لصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ومنها تحديد مقار اللجان والمدارس التي ستمتحن فيها.

ووفق المصادر، أجرت الإدارات المدرسية بروفات أخيرة لتجهيز اللجان وتحديث بيانات المكلفين بالمراقبة، إلى جانب التأكد من جهوزية القاعات وأنظمة التكييف والطباعة لضمان سير سلس ومرن للاختبارات وتهيئة بيئة امتحان مريحة للطلاب والطالبات.

وأكدت أن الوزارة شددت هذا العام على تكثيف الرقابة داخل اللجان، مع توجيهات واضحة بالتعامل الحازم مع أي محاولات غش أو استخدام للهواتف الذكية والسماعات الإلكترونية، بعد تزايد الأساليب التقنية المستخدمة بين بعض الطلبة خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الأجواء داخل الميدان التربوي إلى أن الجهود مكثفة لضمان نجاح فترة الاختبارات النهائية من قبل الإدارات المدرسية والمعلمين، في ظل سعي الوزارة لتفادي أي ملاحظات قد تؤثر في سير العملية التعليمية مع التأكيد على أن تكون الاختبارات بمستويات طبيعية وتراعي الفروق الفردية بين الطلبة.

وفي المقابل، يطالب تربويون بضرورة أن تتجاوز الاستعدادات الجانب التنظيمي فقط، لتشمل أيضاً الدعم النفسي للطلبة، خصوصاً مع تصاعد معدلات القلق والتوتر خلال فترة الاختبارات، مؤكدين أن بيئة الاختبار الهادئة والعادلة أصبحت عاملاً أساسياً لا يقل أهمية عن المنهج نفسه، خاصة في ظل ظروف التعليم عن بعد.

مقالات ذات صلة