سفير المكسيك: الكويتيون يدخلون بلادنا بلا تأشيرة في 4 حالات

أكد سفير المكسيك لدى البلاد، إدواردو هالير، أن الرياضة والثقافة وسيلتان فعالتان لتعزيز التفاهم بين الشعوب وحل النزاعات بعيداً عن العنف، مشيراً إلى أن حضارات أمريكا الوسطى القديمة استخدمت لعبة الكرة التقليدية كوسيلة لتسوية الخلافات بين المجتمعات المختلفة.

جاء ذلك على هامش افتتاح معرض للمصور المكسيكي خافيير إينخوسا في منصة الفن المعاصر بالكويت، الذي يسلط الضوء على لعبة الكرة المقدسة، التي كانت تمارسها حضارات ما قبل الحقبة الأسبانية في المكسيك وأمريكا الوسطى.

وكشف هالير أنه بحث مع رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم سبل تعزيز التعاون الرياضي بين البلدين، بما في ذلك إمكانية توقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد المكسيكي لكرة القدم لتطوير اللعبة وتبادل الخبرات.

وأشار إلى أن السفر من الكويت إلى المكسيك متاح عبر مسارات جوية عدة، من بينها الرحلات العابرة عبر إسطنبول أو عدد من العواصم الأوروبية، وصولاً إلى مدينة مكسيكو.

تأشيرات المونديال

وفي ما يتعلق بمونديال 2026، أوضح هالير أن المواطنين الكويتيين الحاصلين على تأشيرات سارية للولايات المتحدة أو كندا أو المملكة المتحدة أو اليابان، لا يحتاجون إلى تأشيرة مكسيكية لدخول البلاد، معرباً عن أمله في زيارة أعداد كبيرة من المشجعين الكويتيين للمكسيك خلال البطولة.

وأضاف أن نجاح المنتخبات الوطنية يتطلب عملاً احترافياً طويل الأمد، معرباً عن أمله في أن تتمكن الكويت مستقبلاً من المشاركة في البطولات الكبرى، التي تستضيفها المكسيك والمنطقة.

وحول المناسبة، قال إن المعرض يحمل رسالتين أساسيتين، الأولى التعريف باستضافة المكسيك لجانب من مباريات بطولة كأس العالم 2026، والأخرى التأكيد على أن الرياضة والثقافة يمكنهما تشكيل جسور للحوار والتفاهم بين الشعوب.

وأوضح هالير أن المكسيك تضم أكثر من 250 ألف موقع أثري، وأن المعرض يوثق جانباً مهماً من تاريخ المنطقة، يتمثل في لعبة الكرة التي تعود إلى ما بين 2600 و3600 عام، حيث كانت تمارس باستخدام كرة مصنوعة من المطاط، يتراوح وزنها بين كيلوغرام وأربعة كيلوغرامات.

لعبة للسلام

وأوضح هالير أن اللاعبين كانوا ممنوعين من استخدام الأيدي أو الأقدام، ويعتمدون بدلاً من ذلك على الورك والكتفين والمرفقين لإبقاء الكرة في اللعب، بينما كان الهدف يتمثل في إدخال الكرة عبر حلقة حجرية مثبتة على جانبي الملعب. وأشار إلى أن هذه اللعبة لم تكن مجرد نشاط رياضي، بل كانت ذات طابع ديني واجتماعي، كما استخدمت أحياناً لحل النزاعات بين المجتمعات المختلفة بدلاً من اللجوء إلى الحروب.

مقالات ذات صلة