الشعر الكويتي في أزمنة المواجهة

«تاريخ الكويت» للشيخ عبدالعزيز الرشيد، كونه إحدى المحطات التأسيسية في مسار التدوين التاريخي المحلي. فقبل هذا العمل، ظلّت محاولات التوثيق محدودةً ومتناثرةً، ارتبطت غالباً بتثبيت الوقائع عبر ربطها بحوادث كبرى أو أحداث بارزة على المستويين المحلي والدولي، كما جرت العادة على تأريخ المواليد بمثل هذه الوقائع. وإلى جانب ذلك، أسهم ما دوَّنه الشعراء في قصائدهم، النبطية والفصحى، في حفظ إشارات تُبقي للحدث أثره في الذاكرة.
ولعل في ظل هذه الأجواء الإقليمية غير المستقرة، ما يدعو إلى استحضار دور الشعراء الكويتيين في أزمنة المواجهة. فقد واكب الشعر تلك اللحظات المهمة، من مقدمات وأصداء معركة الصريف وصولاً إلى الاحتلال العراقي، مسجلاً تفاصيل الأحداث، ومؤدياً دوراً لا يقل تأثيراً في تثبيت الذاكرة عن سواه من وسائل التوثيق.
معركة الصريف
ومن هنا، تبدو معركة الصريف، التي وقعت في 17 مارس 1901م، واحدة من أبرز المحطات التي حفظها الشعر الكويتي في الذاكرة المحلية، ليس لارتباطها بواقعة عسكرية فحسب، بل باعتبارها لحظة انكشف فيها الدوران السياسي والاجتماعي للشعر، وقدرته على التعبئة والتأثير وتثبيت المواقف. وفي هذا السياق برز اسم الشاعر حمود ناصر البدر «1»، الذي برزت شهرته في الخليج بإحدى أشهر القصائد النبطية التي قيلت في تلك المرحلة.
ويروي الشاعر عبدالله عبدالعزيز الدويش قصة هذه القصيدة، فيذكر: «أن العلاقة بين الشيخ مبارك الصباح وعبدالعزيز المتعب الرشيد كانت قد ساءت، وبلغت حد الحرب والقتال، فعمد الشيخ مبارك إلى تجهيز حملة كبيرة عام 1318هـ، وتوجه على رأسها إلى موقع يُعرف بالصريف، على الحدود بين الكويت ونجد. وفي موضع يُدعى روضة التنهات عسكرت الحملة استعداداً للقتال». «2»
وفي تلك الأثناء، طلب الشيخ مبارك من حمود ناصر البدر أن ينظم قصيدة في المناسبة، وكان لهذا الطلب، كما يوضح الدويش، غايات سياسية، من أبرزها التأثير في نفسية الخصوم، ورفع معنويات المقاتلين. وحين أبدى حمود البدر تردده، على اعتبار أن المعركة لم تبدأ بعد، وأن نتيجتها لم تُعرف، قال له الشيخ مبارك: «لا عليك، انظم أنت القصيدة، والنصر لنا بإذن الله». عندها قال حمود البدر مطلع قصيدته المشهورة:
يا راكبين أكوار ست تبارى
فج النحور افحاز ما بين الازوار
قطم الفخوذ معلكمات الفقارى
كــــوم ٍ على كيم ٍ من القفر ضمار
جن من شرار ومن ضرايب شراري
عوص النضا العيرات ما جن بحوار «3»
ولم تقف أهمية هذه القصيدة عند لحظة إنشادها، بل تجاوزت سياقها المباشر لتصبح حدثاً شعرياً قائماً بذاته. إذ أشار عبدالله الدويش إلى أنها، بعد أن ذاع صيتها، أثارت «عاصفة قوية من المعارضة الشعرية» بين عدد من الشعراء، حتى غدت حديث ذلك الوقت، بما خلّفته من ردود وردود مضادة، شاعر يعارض، وآخر ينتصر، وثالث يرد على المعارضة. وبذلك تحولت القصيدة من أداة تعبئة في لحظة حرب إلى ميدان سجال شعري، يعكس حجم التفاعل الشعبي مع الحدث، ويكشف في الوقت نفسه عن موقع الشعر النبطي في تشكيل الرأي، وتداول الخبر، وترسيخ الذاكرة السياسية في الكويت ومحيطها.
ولم يقتصر توثيق معركة الصريف شعرياً على حمود ناصر البدر، فقد وجدت هذه المعركة صداها أيضاً في شعر عبدالله الفرج، في قصيدة يُرجّح أنها كانت آخر ما نظمه قبل وفاته. {4} وفيها قال:
نحمد الله عدّ وبل الغوادي
مالِك الأملاك ربّ البرايا
ما انتقصنا مثل نقص المعادي
في نهار الكون يوم الرمايا
يوم جانا يزجي البِل حادي
قدمه المسيوق ينخا الطنايا {5}
معركة الجهراء
مثّلت معركة الجهراء، التي وقعت في 10 أكتوبر 1920م، إحدى اللحظات الفاصلة في تاريخ الكويت السياسي والعسكري. فقد تعرضت قرية الجهراء لهجوم شنه إخوان من أطاع الله،«6» فتحصّن الكويتيون، ومعهم أميرهم الشيخ سالم المبارك الصباح، «7» في القصر الأحمر. وانتهت المعركة إلى صمود كويتي حال دون سقوط الجهراء، رغم ما خلّفته من قتلى في صفوف المدافعين والمهاجمين على السواء، قبل أن ينسحب الإخوان مع وصول قوة إسناد من مدينة الكويت، التي كان يتولى إدارة شؤونها في تلك الأثناء الشيخ أحمد الجابر الصباح، نائباً عن الأمير الشيخ سالم الذي كان يقود الكويتيين في ميدان المعركة.
ولعل من الجدير بالإشارة إلى أن سنة 1920م اكتسبت لاحقاً دلالة قانونية خاصة في قانون الجنسية الكويتية، إذ عرّفت المادة الأولى من القانون الكويتيين بالتأسيس بأنهم المتوطنون في الكويت قبل سنة 1920م، ممن حافظوا على إقامتهم العادية فيها إلى يوم نشر القانون. الجهراء حداً فاصلاً في التعريف القانوني للكويتيين بالتأسيس. ومن ثم غدت السنة التي وقعت فيها معركة الجهراء حداً فاصلاً في التعريف القانوني للكويتيين بالتأسيس، وفي التمييز بينهم وبين من اكتسبوا الجنسية الكويتية لاحقاً وفق أحكام القانون.
وإذا كانت سنة 1920م قد اكتسبت لاحقاً دلالة قانونية خاصة، فإن معركة الجهراء نفسها بقيت حاضرة في الذاكرة الكويتية من خلال الشعر، الذي اضطلع بدور التوثيق والتعبئة وحفظ الوقائع في زمن لم تكن فيه أدوات التدوين الحديثة قد ترسخت بعد. ومن هنا برزت أسماء عدد من الشعراء الذين حفظوا هذه المعركة في قصائدهم، ومنهم شاعر الكويت الشيخ صقر بن سالم الشبيب «8» الذي قال فيها:
ويؤلم قلبي ذكرك الجهرة التي
بها مات من صحبي الكرام كثير
بها مات من لم يقض حق إخائهم
إذا ما سلا عنهم وعاش ضرير
فكانوا له عكاز صديق يعينه
إذا كثرت مما يخاف وعور «9»
وقال الشاعر عبدالله بن غصاب «10»
يالله المطلوب عونك لي بلينا
يوم شب الحرب ما فيها بقايا
معتبين السو للي معتبينا
من سعى للحرب ما عد الرزايا
لازم الحربي على جمعه زمينا
والطنايا نلتقيها بالطنايا «11»
معركة الرقعي
أما معركة الرقعي، التي وقعت عام 1928م، فقد شكّلت إحدى محطات التوتر على الحدود الكويتية، حين التقت قوات إخوان من أطاع الله بالقوات الكويتية بقيادة الشيخ علي الخليفة الصباح، وبمعيته الشيخ علي السالم المبارك الصباح، في «الرقعي». وتنبع أهمية هذه المعركة من كونها المعركة الوحيدة التي وقعت في عهد الشيخ أحمد الجابر الصباح، كما تُعدّ من آخر المواجهات العسكرية الكبرى في تاريخ الكويت المبكر، واستشهد فيها الشيخ علي السالم الصباح.
ووثق هذه المعركة الشاعر فهد الخشرم «12» قال في مطلعها:
أقول يالرقعي سقتك الغمامة
سيل ٍ شهيد عذبٍ وذا السيل مرسوم
فيك الشهيد الحر نسل الكرامة
حرٍ تصلصل من صناديد وقروم
علي بن سالم حليف النشامة
جود وسخي بحر الندى ميمر الزوم «13»
وجدت الكويت نفسها، عقب إعلان استقلالها في 19 يونيو 1961م، أمام أزمة وجودية مبكرة، حين أعلن حاكم العراق عبدالكريم قاسم، في مؤتمر صحافي عقده بمقر وزارة الدفاع العراقية، مزاعم باطلة بشأن ما ادعاه من حقوق تاريخية للعراق في الكويت. وعلى إثر هذا التصعيد، بادر أمير الكويت الشيخ عبدالله السالم الصباح إلى طلب الاستعانة بالقوات البريطانية لحماية البلاد، قبل أن تُستبدل بها لاحقاً قوات عربية في إطار الموقف العربي الداعم لاستقلال الكويت.
وقد تركت هذه الأزمة أثراً بالغاً في الوجدان الكويتي، إذ لم تُستقبل هذه الأزمة على أنها خلاف سياسي عابر، بل تهديد مباشر لكيان الدولة وسيادتها. ولهذا اندفع الكويتيون إلى الشارع دفاعاً عن وطنهم، وازداد الإقبال على الانخراط لحمل السلاح للدفاع عن الكويت، في مشهد كشف عن معنى الالتفاف الشعبي حول الاستقلال والدولة. وكما كان للشعب موقفه في الميدان، كان للشعراء دورهم في جبهة الكلمة، دفاعاً عن الكويت وتثبيتاً لحقها وسيادتها، وكان من أبرزهم الشاعر زيد الحرب، «14» الذي وثّق هذه الأزمة في قصيدة عبّرت عن الالتفاف حول الشيخ عبدالله السالم الصباح بوصفه رمزاً للاستقلال والسيادة. وفيها قال:
بديت ذكر الله على كل بادي
رب السما والأرض وإلى عبيده
وهيّضت من صدرى سواة الجرادي
مثل النمل أصنع بيوتٍ جديدة «15»
الاحتلال العراقي للكويت
ومع الغزو العراقي للكويت في الثاني من أغسطس 1990م، بلغت علاقة الشعر الكويتي بالحدث الوطني واحدة من أكثر لحظاتها كثافة ومرارة. فلم تكن البلاد أمام معركة حدودية أو أزمة سياسية عابرة، بل أمام احتلال كامل حاول أن يمحو الدولة، ويكسر ذاكرتهم وهويتهم، وينزع عن الكويتيين معنى الوطن. وفي تلك اللحظة، لم يكن الشعر ترفاً ولا زينة لغوية، بل صار صوتاً للمقاومة، ووسيلة لحفظ الكرامة، وتثبيت الحق في وجه القوة الغاشمة.
ومن الشعراء الذين برزت أصواتهم في تلك الحقبة الشاعر الدكتور خليفة الوقيان الذي جاءت قصيدته بعنوان «برقيات كويتية» التي تحولت في ما بعد إلى أغنية وطنية غناها شادي الخليج ولحنها الدكتور غنام الديكان.
ويقول الدكتور خليفة الوقيان (16) فيها:
(…) أيها القادمون مع الليلِ
إن العروق التي نزَفت
فوق رمْلِ الكويت
لم يكن نَبضُها
غيرَ خَفْقِ العروبةِ
فيِ كلَّ بيتْ
قُل للرفاقِ
الغارسين رماحَهم بظهورِنا
الناذْرينَ سيوفَهم لنحورِنا
الدربُ نحو القُدْسِ سالكةٌ
فكيف عبرتمُو نحو الجنُوب «17»
أما الشاعر الدكتور عبدالله العتيبي، «18» فقد جاء صوته في تلك اللحظة رافضاً للاستسلام، ومتمسكاً بيقين التحرير، كأن القصيدة عنده لم تكن رثاءً لوطن محتل، بل إعلاناً بأن الاحتلال عابر، وأن الكويت، مهما اشتدت المحنة، ستعود إلى أهلها لا محالة. وفي هذا المعنى قال:
بنصر بلادي جاءني طائر البشرى
فصارت ضلوعي للكويت رباب
وصارت حروفي للكويت سنابل
توغلت في ذاتي فابصرت ديرتي
فسالت دموعي فوق رمل عشقته
بلادي بلاد طهر الحب قلبها
بلادي إذا اشتدت على الناس كربة
رجال بنوها وهي صحراء بلقع
بلادي حماها من قديم رجالها
الى ان اراد الله اخر سعيهم
بلادي وان كانت بلادا صغيرة
سيخرج من تحت الرماد محلقا
لقد علمته الريح سر اختلافها «19»
في الختام
يكشف تتبّع الشعر الكويتي في أزمنة المواجهة أن القصيدة لم تكن على هامش الحدث، بل كانت في قلبه. فمن الصريف إلى الجهراء والرقعي، ومن تهديدات عبدالكريم قاسم إلى الاحتلال العراقي الغاشم، ظل الشعر حاضراً بوصفه شاهداً ومحرّضاً وحافظاً للذاكرة. كان يسبق المعركة أحياناً، ويرافقها أحياناً أخرى، ثم يعود بعد انقضائها ليمنحها معناها الأعمق في الوجدان العام.
ولم تكن قيمة هذه القصائد في أنها سجّلت الوقائع وحدها، بل في أنها كشفت طريقة الكويتيين في فهم الخطر والرد عليه، فحين كانت البلاد تواجه تهديداً عسكرياً أو سياسياً أو وجودياً، كان الشعر يستدعي الجماعة، ويثبت معنى الأرض، ويرفع من شأن الصمود، ويحوّل اللحظة العابرة إلى ذاكرة باقية. ومن هنا، فإن قراءة هذه النصوص لا تعني قراءة الشعر وحده، بل قراءة جانب من تاريخ الكويت كما حفظته الأصوات التي عاشت الخوف، وواجهت الخطر، وآمنت بأن الوطن لا يُدافع عنه بالسلاح وحده، بل بالكلمة أيضاً.
وبهذا المعنى، بقي الشعر الكويتي في أزمنة المواجهة وثيقة موازية للتاريخ الرسمي، لا تحل محل الوثيقة، لكنها تمنحها روحها الإنسانية، وتكشف ما لا تقوله التقارير والمراسلات: وقع الحدث في النفوس، وصورة الوطن في لحظة الامتحان، وصوت الجماعة حين تتحول القصيدة إلى موقف.
لم يكن الشعر الكويتي، في لحظات المواجهة، مجرّد تعبيرٍ جمالي أو ترفٍ لغوي، بل تحول إلى صوت يوازي الفعل، ويقف إلى جواره، حاملاً عبء اللحظة بما فيها من قلق وتحدٍّ ومصير.
الهوامش
1» حمود ناصر البدر (1870–1915): هو شاعر كويتي، وأحد أصدقاء حاكم الكويت الشيخ مبارك الصباح، عمل في البحر، وكان أحد أشهر نواخذ الغوص المشهورين في الكويت، وهو كذلك نجل الطواش (تاجر اللؤلؤ) الشهير ناصر البدر، اعتزل الناس في آخر أيامه، ويروي صديقه عبدالعزيز الدويش الذي كان يتردد عليه في عزلته أنه كان يشاهده في وحدته يجلس أمام «الدوة» وأمامه السجائر، وبعض الأوراق يسجل عليها أشعاره وقصائده، وكان حين ينتهي من نظم القصيدة يعمد إلى حرقها وإتلافها، وروى أحد أقاربه الذين عاصروه أنه حرم على نفسه نشر شعره بين الناس لأسباب يصعب الإفصاح عنها. انظر: ديوان حمود الناصر البدر، عبدالله عبدالعزيز الدويش، المطبعة العصرية، الطبعة الأولى، 1973، «ص. 13–15».
«2» ديوان حمود الناصر البدر، عبدالله عبدالعزيز الدويش، المطبعة العصرية، الطبعة الأولى، 1973، «ص 95–102».
«3» المصدر السابق.
«4» عبدالله محمد الفرج «1836–1901» شاعر وأديب وفنان ولد في الكويت ونشأ في الهند، درس الإنكليزية والهندية، نظم الشعر بالفصحى والنبطي والهندي، وبرع في الموسيقى، ووضع ألحاناً تداولها عازفو الخليج العربي، وأنشأ مدرسة فنية للخليج طعَّمها بشيء من الألحان الهندية، له ديوان نبطي مطبوع جمعه وشرحه شاعر الخليج خالد بن محمد الفرج، وله ديوان مخطوط في الشعر الفصيح، أدخل الكثير من التجديدات على الشعر النبطي. انظر: لموسوعة الكويتية المختصرة، حمد محمد السعيدان، الجزء الثالث الطبعة الأولى، 1973، مطابع دار الرأي العام التجارية، «ص 1124».
«5» ديوان عبدالله الفرج، عبدالله بن محمد الفرج الكويتي، «1252–1319»، الجزء الأول، في شعره العامي النبطي، الطبعة الثانية، جمعه وباشر طبعه، خالد بن محمد الفرج، 1373 هـ، مطبعة الترقي بدمشق 1953م، «ص 171».
وقد أشار خالد بن محمد الفرج، في تقديمه للقصيدة، إلى أنها قيلت تحريضاً للشيخ مبارك الصباح على عبدالعزيز الرشيد بعد وقعة الصريف، أو «الطرفية» كما يسميها، سنة 1318هـ، لافتاً إلى أنها جاءت على نغمة النشيد الحماسي في الكويت.
«6» إخوان من أطاع الله: منظمة ترأسها فيصل بن دويش، ينحدر من قبيلة مطير، تألفت جماعتهم على شكل حزب عام 1914، وقد تهور الإخوان وقذفوا أهل الكويت بالكفر بسبب التدخين واعتدوا على الكويت مرات عدة أهم ذلك العدوان في 1920 الذي أدى إلى معركة الجهرة. انظر الموسوعة الكويتية المختصرة، الجزء الأول، حمد محمد السعيدان، الطبعة الأولى، 1970، مطابع دار الرأي العام التجارية، «ص 48، 49»، انظر فيصل الدويش والإخوان، يحيى الربيعان، مكتبة الربيعان شركة الربيعان للنشر والتوزيع.
«7» الشيخ سالم بن مبارك الصباح، الحاكم التاسع للكويت، تولّى الحكم بعد وفاة شقيقه الشيخ جابر في عام 1917، واستمر حكمه حتى وفاته في 23 فبراير 1921.
«8» صقر بن سالم الشبيب «1892–1963» الملقب بشاعر الكويت، جلَّ قصائده من الشعر العربي الفصيح، كرمته الدولة وأطلقت اسمه على مدرسة ابتدائية للبنين بمنطقة القادسية، انظر الموسوعة الكويتية المختصرة، حمد محمد السعيدان، الطبعة الثانية، 1981، وكالة المطبوعات، «ص 794».
«9» من تاريخ الكويت، سيف مرزوق الشملان، الطبعة الأولى، 1959، مطبعة نهضة مصر، الفجالة، القاهرة، «ص 86».
«10» عبدالله بن محمد بن غصاب،غير معلوم تاريخ الولادة، تُوفي عام 1939، أصبح أميراً على منطقة الشعيبة من قبل أمير الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح، وذلك عقب وفاة والده، واشتهر بالشعر النبطي.
«11» موسوعة تراث الشعر الوطني والحماسي في الكويت، حمد الحمد، منشورات حمد الحمد، الطبعة الأولى، 2018، «ص 444».
«12» فهد عبدالمحسن الخشرم «1908–1983» أحد الشعراء الكويتيين النبطيين.
«13» موسوعة تراث الشعر الوطني والحماسي في الكويت، حمد الحمد، منشورات حمد الحمد، الطبعة الأولى، 2018، «ص 456».
«14» زيد عبدالله الحرب «1887–1971»: وُلد في منطقة شرق، وعمل في شبابه في البحر؛ فكان يخرج صيفاً في رحلات الغوص على اللؤلؤ، ويسافر شتاءً إلى الهند وإيران واليمن وغيرها لأغراض التجارة. شارك في معركة الجهراء، وأصيب بجروح في صدره، كما شارك في بناء سور الكويت الثالث. وله ديوان شعري واحد جمعته ابنته الدكتورة غنيمة الحرب.
«15» ديوان الشاعر زيد عبدالله الحرب، جمع وإعداد وتقديم، غنيمة زيد الحرب، منشورات ذات السلاسل، الطبعة الأولى، 1978، «ص 57–59».
«16» د. خليفة عبدالله فارس الوقيّان، وُلد في 10 أكتوبر 1941، وهو أديب وشاعر كويتي، تخرّج في كلية الآداب بجامعة الكويت عام 1970، ونال درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها بمرتبة الشرف الأولى من جامعة عين شمس، جمهورية مصر العربية، عام 1980، وهو عضو رابطة الأدباء الكويتيين، وحاصل على عدد من الجوائز، من أبرزها جائزة الدولة التقديرية (الكويت)، وله إصدارات متعددة، من أهمها: «المبحرون مع الرياح» ديوان شعري، و«حصاد الريح» ديوان شعري، و«القضية العربية في الشعر الكويتي»، و«الثقافة في الكويت: بواكير – اتجاهات – ريادات».
«17» حصاد الريح، د. خليفة الوقـيّان، مطبعة المقهوي، الطبعة الأولى، 1995، «ص 20–27».
«18» د. عبدالله محمد العتيبي «1943–1995»: شاعر وأكاديمي كويتي، شغل منصب الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين، وعمل أستاذاً للغة العربية في جامعة الكويت، ثم أصبح عميداً لكلية الآداب. انظر: سلسلة كتاب الرابطة 3 الدكتور عبدالله العتيبي، كتاب تذكاري.
«19» ديوان طائر البشرى، د. عبدالله العتيبي «ص 29».



