الفيدرالي الأميركي يثبّت الفائدة بين 3.50% و3.75%

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي»، اليوم الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير، ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، وذلك في أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وورش.

‎وجاء قرار تثبيت الفائدة متماشياً مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، لتبقى الفائدة على الدولار الأميركي عند أدنى مستوياتها في ثلاث سنوات.

ويأتي القرار عقب إعلان اتفاق أنهى الصراع بين واشنطن وطهران بعدما أشعلت النزاعات الأسعار ورفعت التضخم على إثر ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية.

وهبط خام برنت إلى نحو 77 دولاراً للبرميل مع تنامي التوقعات بإعادة تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية، وهو ما قد يخفف بعض الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة ويمنح صناع السياسة النقدية مساحة أكبر للتحرك خلال الفترة المقبلة.

يعد الاجتماع هو الأول لرئيسه الجديد كيفن وورش، خليفة جيروم باول الذي اتسمت سياسته بالتشديد النقدي لاحتواء موجات التضخم التي ضربت الولايات المتحدة خلال فترة ولايته، لكن وورش لا يزال أمامه تحدٍ عميق في الفترة المقبلة.

ويواجه وورش هذا التحدي الذي يتمثل في تحقيق توازن دقيق بين توقعات الأسواق والضغوط التضخمية، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب اختاره لقيادة الفيدرالي مع تفضيله خفض تكاليف الاقتراض، إلا أن بيانات الاقتصاد الأميركي لا تزال تعكس تضخماً أعلى من المستهدف وسوق عمل متماسكة نسبياً.

مقالات ذات صلة