وزير التعليم العالي مدشناً حملة «وجهني»: ربط خطة البعثات الخارجية باحتياجات سوق العمل

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال حرص الوزارة على ربط خطة البعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 باحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن جميع التخصصات المطروحة للابتعاث تم اختيارها بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية والجهات المختصة لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات التنمية وسوق العمل.
جاء ذلك خلال افتتاحه الحملة الوطنية للابتعاث الخارجي «وجهني» في نسختها الخامسة بمجمع الأفنيوز، ظهر اليوم، والتي تنظمها وزارة التعليم العالي بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية، لتعريف الطلبة وأولياء الأمور بشروط الابتعاث والتخصصات المتاحة وآليات التسجيل.
وقال الجلال إن الوزارة تحرص سنوياً على إقامة الحملة لتقديم جميع المعلومات المتعلقة بالبعثات الخارجية بصورة مباشرة للطلبة وأولياء الأمور، مؤكداً أن الرسالة الأساسية للحملة تتمثل في توجيه الطلبة نحو التخصصات التي تحتاجها الدولة مستقبلاً.
وأضاف أن الوزارة أولت اهتماماً خاصاً بالتخصصات الطبية المساندة نظراً للحاجة المتزايدة إليها في مختلف القطاعات الصحية، مبيناً أن تخصصات التمريض والأشعة والتحاليل المختبرية وغيرها من التخصصات الصحية تستحوذ على أكثر من 40 في المئة من إجمالي التخصصات المطروحة ضمن خطة البعثات لهذا العام.
ودعا الجلال الطلبة وأولياء أمورهم إلى الاطلاع على لوائح البعثات المنشورة عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، والاستفادة من الفرق الإرشادية المشاركة في الحملة، للتعرف على الحقوق والواجبات والأنظمة المنظمة للابتعاث، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكاديمية مدروسة.
وأكد أن الطالب المبتعث يعد سفيراً للكويت في الخارج، مشيراً إلى أن الوزارة توفر منظومة متكاملة لمتابعة الطلبة عبر المكاتب الثقافية والمستشارين الأكاديميين، داعياً الطلبة إلى التواصل مع تلك الجهات للحصول على المعلومات الدقيقة والإجابات الرسمية على استفساراتهم.
وفيما يتعلق بأعداد المقاعد المخصصة للبعثات، أوضح الجلال أن تحديدها يتم وفق احتياجات كل تخصص والفرص المتاحة في الجامعات المعتمدة، لافتاً إلى أن الوزارة تتابع بصورة مستمرة أعداد الطلبة الدارسين حالياً في الخارج والاحتياجات المستقبلية لسوق العمل قبل اعتماد أعداد المقبولين في كل تخصص.
وختم الجلال بالتأكيد على أن الوزارة تسعى إلى تمكين الطلبة من اختيار التخصصات المناسبة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني، متمنياً التوفيق والنجاح لجميع الطلبة المتقدمين للبعثات الخارجية.
من جهته قال وكيل وزارة التعليم العالي د.بدر البصيري أن حملة «وجهني» تمثل أهم المبادرات الوطنية التي تحرص الوزارة على تنفيذها سنوياً لتوفير الإرشاد الأكاديمي المباشر للطلبة وأولياء الأمور، ومساعدتهم على التعرف على مختلف الجوانب المتعلقة بالابتعاث الخارجي قبل اتخاذ القرار الدراسي.
وأوضح البصيري أن الحملة تضم في مقرها عددا من الجهات ذات العلاقة، بما يتيح للطلبة وأولياء الأمور الحصول على المعلومات والإجابات من مصادرها الرسمية في مكان واحد، الأمر الذي يسهم في تسهيل الإجراءات وتعزيز مستوى الوعي بالمسار الأكاديمي والمهني المستقبلي.
وأضاف أن وجود ممثلي وزارة التعليم العالي في مقر الحملة يتيح فرصة للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بشروط الابتعاث، والجامعات الموصى بها، وإجراءات التقديم، بما يعزز من قدرة الطلبة وأولياء الأمور على اتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة وموثوقة.
وأكد البصيري أن الوزارة حريصة على تطوير حملة «وجهني» سنوياً بما يتواكب مع احتياجات الطلبة والمتغيرات الأكاديمية، مشيراً إلى أن الإقبال المتزايد الذي تشهده الحملة يعكس أهميتها ودورها في دعم الطلبة خلال مرحلة اختيار التخصص والمسار الدراسي المناسب.



