«الشباب والرياضة».. هيئة واحدة

في خطوة جديدة نحو ترشيق الجهاز الحكومي وفض التشابك في الاختصاصات بين الجهات الحكومية، وافق مجلس الوزراء في اجتماعه، اليوم، على مشروع مرسوم بقانون بإلغاء القانون رقم 100 لسنة 2015 بشأن إنشاء الهيئة العامة للشباب، بحيث تحل الهيئة العامة للرياضة محلها في كل الحقوق والالتزامات.
كما وافق المجلس على مشروع مرسوم بقانون بشأن تعديل بعض أحكام القانون رقم 97 لسنة 2015 بشأن إنشاء الهيئة العامة للرياضة، ليستبدل مسمى الهيئة العامة للشباب والرياضة بمسماها، أينما وردت في القوانين واللوائح.
تأتي هذه الخطوة في إطار الإصلاحات والتغييرات التي يهدف إليها التوجه الحكومي في دمج وإلغاء بعض الهيئات والمؤسسات والجهات الحكومية بهدف تطوير الخدمات الحكومية وضمان فعالياتها وتوازنها.
من جهة ثانية، وافق المجلس على مشروع مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام المرسوم بالقانون رقم 6 لسنة 1980 بإنشاء مؤسسة البترول الكويتية، نظرا لما كشفه التطبيق العملي لبعض أحكامه طوال تلك الفترة عن وجود بعض الصعوبات والمعوقات التي تحول دون تحقيق المؤسسة الأهداف المرجوة منها.
وذكر المجلس أنه أصبح من الضروري إعادة النظر في التنظيم التشريعي للمؤسسة وتعديل بعض أحكام قانون إنشائها لتمكينها من مواكبة التغيرات والتطور الحاصل في الصناعة النفطية العالمية، ومن تعظيم الإيرادات النفطية والحفاظ على مكانتها الرائدة إقليميا وعالميا.
وسياسياً، أعرب المجلس مجددا عن إدانته واستنكاره وبأشد العبارات، للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة يومي الخميس والإثنين الماضيين، وذلك في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأكد مجلس الوزراء أن هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.
وطالب مجلس الوزراء إيران بالوقف الفوري وبلا قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة، وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات لما تمثله من عدوان سافر على سيادة الكويت وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مشددا على رفض الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية.
وأكد المجلس احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استنادا إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
وكان المجلس قد اعتمد مشاريع مراسيم بقوانين بشأن اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الكويت ودول شقيقة وصديقة بما يعزز مكانة البلاد ويوطد علاقاتها مع تلك الدول.
وفيما يلي التفاصيل:
جدد مجلس الوزراء إدانته واستنكاره وبأشد العبارات، للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة يومي الخميس والإثنين الماضيين، وذلك في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
جاء ذلك خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم، برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله.
وأكد المجلس أن هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوِّض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.
وطالب مجلس الوزراء إيران بالوقف الفوري وبلا قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة، وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات لما تمثله من عدوان سافر على سيادة الكويت وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن 2817 لعام 2026، مشدداً على رفض الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية.
وأكد المجلس احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
سيادة لبنان
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وقيامها بتوغل بري واسع النطاق يهدد حياة المدنيين، وما يمثله ذلك العدوان من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد المجلس موقف الكويت الثابت والداعم لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، داعياً إلى الوقف الفوري لهذا التصعيد وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كل الأراضي اللبنانية، والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 وسائر القرارات الدولية ذات الصلة، مشدداً على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمسؤولياتهما في وقف هذه الانتهاكات بما يحفظ أمن لبنان واستقراره ويجنب المنطقة مزيداً من عدم الاستقرار.
فيروس إيبولا
محلياً، وفي إطار حرصه على المتابعة المستمرة بشأن آخر مستجدات تفشي فيروس إيبولا عالميا، اطلع مجلس الوزراء على تقرير قدمه وزير الصحة د.أحمد العوضي، بشأن الوضع الوبائي لفيروس إيبولا، حيث أكد أن مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها بوزارة الصحة يجري تقييماً فنياً يومياً لمخاطر هذا الفيروس، مع استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات الدولية المختصة. وأوضح العوضي أن وزارة الصحة قامت بتعزيز إجراءات التقصي الوبائي والترصد الصحي وتوفير الكواشف المخبرية ومعدات الوقاية الشخصية، كما تم تعزيز إجراءات المراقبة الصحية في المنافذ الحدودية.
من جانب آخر، اطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي الذي قدمه وزير التربية جلال الطبطبائي بحضور عدد من مسؤولي الوزارة حول مشروع «مدارس الموهوبين»، الذي يأتي ضمن مشاريع خطة التعليم، ويهدف لإعداد قادة المستقبل والابتكار من خلال اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين أكاديمياً وأدائياً، وتوفير بيئة تعليمية متخصصة تسهم في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم.
وأوضح الطبطبائي أن المشروع يجسد رؤية التربية في بناء جيل مبدع يمتلك مهارات تسهم في تحقيق «رؤية الكويت 2035» من خلال منظومة متكاملة تشمل آليات علمية لاكتشاف الموهوبين وبرامج ومناهج إثرائية متخصصة وكوادر تعليمية مؤهلة وبيئة مدرسية داعمة للتميز والإبداع.
رسالة خطية.. للأمير
أحيط مجلس الوزراء علماً في مستهل اجتماعه بفحوى الرسالة الخطية التي تلقاها سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد من طارق رحمن رئيس وزراء جمهورية بنغلادش الشعبية الصديقة.
ولي العهد.. مسيرة حافلة بالإنجازات
رفع مجلس الوزراء أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد، داعياً الله أن يمتع سموه بموفور الصحة والعافية وأن يوفقه ويسدد خطاه ويجعله ذخراً وعضداً وسنداً لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، مستذكراً المسيرة المباركة لسمو ولي العهد الحافلة بالإنجازات المشهودة والبصمات الوطنية الواضحة التي تبرز وفاء وعطاء وإخلاص وتفاني سموه لكل ما فيه رفعة شأن الكويت.
وكان المجلس أحيط علماً بنتائج الزيارة سمو ولي العهد في أول أيام عيد الأضحى لقياديي ومنتسبي السلك العسكري والأمني.
تهنئة السعودية بنجاح موسم الحج
بمناسبة انتهاء موسم الحج، هنَّأ مجلس الوزراء، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، وحكومة خادم الحرمين على نجاح موسم الحج، مشيداً بالجهود المتميزة والعناية الكريمة التي أحيط بها ضيوف الرحمن طيلة إقامتهم في المملكة وبما حققه موسم الحج لهذا العام من نجاح متميز ومستوى رفيع من حيث التنظيم والترتيبات الأمنية والرعاية الطبية التي وفرتها المملكة لحجاج بيت الله الحرام لتمكينهم من أداء مناسك الحج بسهولة ويسر وأمان في ضوء التسهيلات والإنجازات المتطورة والمتواصلة.
وأعرب المجلس عن شكره وتقديره لوزير الشؤون الإسلامية د.محمد الوسمي ولرئيس وأعضاء بعثة الحج الكويتية وكل الجهات الحكومية لدورهم البارز في توفير كل الخدمات للحجاج الكويتيين وتحقيق الرعاية الكاملة لتأدية المناسك بكل سهولة ويسر.



