إعلام عبري: انتشار الجيش المصري في سيناء تهديد إستراتيجي

قالت وسائل إعلام عبرية إن «الانتشار العسكري المصري في سيناء، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، سيتحول إلى تهديد إستراتيجي لتل أبيب»، ما يستدعي مراجعة دقيقة لالتزامات معاهدة السلام الموقعة مع القاهرة.

وأوضحت أن السلام مع مصر يعتبر من الأصول الإستراتيجية التي لا بديل عنها، مضيفة «ولهذا بالذات يجب أن نشعر بالقلق إزاء الانتهاكات المتراكمة للاتفاقية في سيناء، والتعبئة المصرية ضدنا في الساحة الدولية» – حد زعمها.

وأضافت أن اتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب، اعتُبرت لعقود حجر أساس في الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن الاتفاق الذي أعاد لمصر شبه جزيرة سيناء، تضمن بنوداً واضحة تحد من وجود القوات العسكرية المصرية في هذه المنطقة، بهدف منع الاحتكاك وترسيخ الثقة المتبادلة.

وأشارت إلى أنه في السنوات الأخيرة يتضح أن الواقع على الأرض يبتعد أكثر فأكثر عن الاتفاقات الأصلية، وقالت إن مصر لم تزد فقط عدد الجنود في سيناء، بل أدخلت أيضاً وسائل قتال ثقيلة، وبنى تحتية عسكرية متقدمة، بل وأقامت ترتيبات لوجستية دائمة، وكل ذلك مخالفاً لروح الاتفاق ونصه.

وأضافت أن القلق يتزايد أيضاً في ضوء سلوك مصر في الساحة الدولية، وخاصة في إطار الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه في سلسلة من التصويتات والقرارات في السنوات الأخيرة، اختارت مصر دعم مبادرات انتقادية وحتى معادية تجاه تل أبيب.

 

مقالات ذات صلة