«الكهرباء»: حملة «وفّر» ناجحة في خفض الاستهلاك

أكدت رئيسة الفريق الإعلامي والتوعوي للترشيد في وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة المهندسة خديجة مشاري، أن حملة «وفّر» الوطنية لتوفير الطاقة والمياه، التي تواصل مسيرتها بنجاح في عامها الرابع، أثبتت جدارتها كركيزة أساسية في تعزيز ثقافة الاستهلاك الرشيد وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية في الكويت.

وقالت مشاري في لقاء مع تلفزيون الكويت إن نجاح الحملة تجسد في تسجيل سابقة تاريخية تمثلت في رصد حمل أقصى خلال صيف العام الماضي أقل من العام الذي سبقه، رغم التوسع العمراني المستمر ودخول مناطق سكنية ومشاريع كبرى جديدة.

وأوضحت أن الدعوة إلى الترشيد لا تأتي نتيجة وجود أي نقص في القدرة الإنتاجية أو مشكلة في المنظومة الكهربائية والمائية للبلاد، وإنما تنطلق من مبدأ كونه واجباً وطنياً والتزاماً دينياً وأخلاقياً يحتم على الجميع الابتعاد عن الهدر.

وأشادت بالدور الذي تقوم به اللجنة التنفيذية للترشيد من خلال جولاتها التفتيشية والتقييمية المستمرة على المباني والمرافق الحكومية والخاصة، ومنها المساجد والمدارس والمصانع، مؤكدة أن تلك الجولات أظهرت تعاوناً وتجاوباً كبيرين من مسؤولي الجهات المختلفة في تطبيق الملاحظات الفنية للوزارة.

وفي الجانب الفني، دعت مشاري المواطنين المقبلين على بناء أو ترميم منازلهم إلى الالتزام الصارم باشتراطات مدونة حفظ الطاقة الخاصة بالتكييف والتهوية قبل إيصال التيار الكهربائي، مؤكدة أهمية العزل الحراري واعتماد النوافذ العازلة والمظللة ذات الزجاج المزدوج أو الثلاثي.

وكشفت أن تجارب الوزارة أثبتت أن تركيب مرشدات المياه على الصنابير يسهم في توفير الاستهلاك بنسبة تصل إلى %80.

ترشيد منزلي

وحول السلوكيات الأكثر هدراً للطاقة، أوضحت أن أجهزة التكييف تستأثر بنحو %70 من إجمالي فاتورة استهلاك أي منشأة، ناصحة برفع درجة حرارة التكييف تدريجياً لتحديد نقطة راحة جديدة، وضبط أجهزة التكييف عند 27 درجة سيليزية في الأماكن غير المستغلة أو أثناء السفر.

كما دعت إلى تجنب تشغيل الأجهزة ذات الاستهلاك العالي والتي تعتمد على التبادل الحراري، مثل الغسالات والنشافات، خلال أوقات الذروة الممتدة من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الخامسة مساءً.

وأكدت مشاري أن الوزارة تسير بالتوازي بين نشر فكر الترشيد وتنفيذ المشاريع الكبرى لمواكبة التزايد الطبيعي في الطلب على الكهرباء والمياه.

مقالات ذات صلة