أيوب بوعدي.. جوهرة المغرب الكروية

مع إطلاق الحكم صافرة نهاية مباراة المغرب والبرازيل، حصد متوسط ميدان المنتخب المغربي أيوب بوعدي النصيب الأكبر من الثناء والإشادة، بعدما قدم أداءً مميزًا جعله أحد أبرز نجوم اللقاء.
ويُعد بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، من أصغر اللاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم 2026، كما يخوض أول مشاركة له مع المنتخب المغربي في المونديال.
ويشغل أيوب بوعدي مركز لاعب الوسط الدفاعي، إلى جانب امتلاكه قدرات هجومية متنوعة، وهو ما لفت الأنظار خلال مواجهة البرازيل بفضل مهاراته العالية في نقل الكرة إلى الأمام وصناعة اللعب من العمق.
وتمكن بوعدي خلال المباراة من فرض سيطرته على منطقة الوسط، متفوقًا على أسماء تملك خبرة كبيرة في المنتخب البرازيلي، مثل كاسيميرو ولوكاس باكيتا، ليصبح محط اهتمام المتابعين والمحللين أثناء اللقاء وبعده.
واعتبر عدد من المحللين أن بوعدي يمثل أحد أبرز اكتشافات كأس العالم 2026، فيما وصفه آخرون بأنه «الجوهرة الكروية» الجديدة للمغرب. كما تداول المشجعون صورة للاعب وهو يشجع منتخب بلاده عندما كان في العاشرة من عمره خلال نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
وبلغة الأرقام، لمس بوعدي الكرة 87 مرة، ونجح في تنفيذ 3 مراوغات ناجحة من أصل 5 محاولات، كما أكمل 60 تمريرة صحيحة من أصل 66، بنسبة نجاح بلغت 91%.
ووُلد بوعدي في فرنسا، لكنه فضّل تمثيل المنتخب المغربي على نظيره الفرنسي. وبدأ مشواره الكروي مع نادي كريل الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى نادي ليل، حيث تدرج في مختلف الفئات السنية حتى بلغ الفريق الأول.
وفي الخامس من أكتوبر 2023، سجل أول ظهور له بقميص ليل خلال مواجهة نادي كلاكسفيك ضمن دور المجموعات من بطولة الدوري الأوروبي، في مباراة انتهت بالتعادل السلبي. وبعمر 16 عامًا و3 أيام فقط، أصبح أصغر لاعب يشارك في مباراة ضمن إحدى المسابقات الأوروبية للأندية.



