فتح الأنشطة المساندة لتشغيل العمالة المنزلية يسد النقص المحتمل في أعداده

الشمري: الأزمة الإقليمية وغلق الأجواء أثرا على إجماليها بالسوق

بموازاة تصريحات مديرة الهيئة العامة للقوى العاملة المهندسة رباب العصيمي، على هامش الاجتماع الذي نظمته وزارة الخارجية أخيراً، وأشارت خلاله إلى «بحث سبل فتح مجالات جديدة لاستقدام العمالة المنزلية، في إطار جهود تنظيم سوق العمل، وتعزيز تنوع الخيارات»، أكد المتخصص في شؤون العمالة المنزلية بسام الشمري أن السوق المحلي بات بحاجة ماسة وملحّة إلى فتح أنشطة مساندة لتشغيل العمالة المنزلية، مثل العمل باليومية أو الشهرية، لسد أي نقص محتمل في ظل الوقف شبه الكامل الذي أصاب عملية استقدام العمالة الجديدة من الخارج طوال الشهرين الماضيين، جراء الأحداث الإقليمية الأخيرة، وتداعياتها السلبية التي ألقت بظلالها على الأنشطة كافة وجميع مناحي الحياة ومنها غلق الأجواء ووقف رحلات الطيران.

أسعار تذاكر الطيران
وقال الشمري، لـ «الجريدة»، إن عمليات وقف الطيران المصاحبة لحدوث الأزمات دائماً ما يترتب عليها ارتفاع كبير في أسعار التذاكر عقب العودة واستئناف الرحلات، كما هو الحال في الوقت الراهن، مما يشكل أعباء مالية إضافية على عملية استقدام العمالة الجديدة ويرفع تكلفة قدومها، والسماح بالعمل باليومية أو الشهرية قد يساهم في حل أي إشكالية خاصة بتوفير العمالة المنزلية ولو بصورة مؤقتة، وإلى حين عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقاً.

مقالات ذات صلة