بالصور.. العربي بطل كأس ولي العهد

تُوّج بلقبه العاشر بعد تغلبه على «الكويت» في النهائي

توّج فريق النادي العربي بلقب بطولة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم موسم (2025 – 2026) وذلك بتغلبه على نظيره الكويت بنتيجة (3 – 0).وأقيمت المباراة النهائية للبطولة برعاية وحضور سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح على استاد جابر الأحمد الدولي.

ووصل موكب سموه إلى استاد جابر الأحمد الدولي، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح ووزير الدولة لشؤون الشباب الدكتور طارق حمد ناصر الجلاهمة ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد يوسف سعود الصباح ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد الصباح ومدير عام الهيئة العامة للرياضة بالتكليف بشار عبدالله السالم.

وشهد المباراة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز المستشار الدكتور عادل ماجد بورسلي وكبار المسؤولين في الدولة.

وتفضل سمو ولي العهد بتسليم الكأس إلى فريق النادي العربي الرياضي الفائز بكأس سموه الغالية.

واللقب هو العاشر لـ «الأخضر» معادلاً الرقم القياسي الذي كان يحمله «الأبيض»، أمام كل من القادسية (9) والسالمية (2) وكاظمة (1).

وأجرى مدرب «الكويت»، المونتنغري نيبوشا يوفوفيتش، ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي بدأت نهائي دوري التحدّي الآسيوي أمام سفاي رينغ الكمبودي الأسبوع الماضي، والذي توّج من خلاله «الأبيض» باللقب، بإشراك الحارس سعود الحوشان بدلاً من خالد الرشيدي والظهير سامي الصانع مكان محمد فريح ولاعب الوسط العاجي إدريسا دومبيا عوضاً عن أحمد الظفيري.

في المقابل، احتفظ في الخط الخلفي بعلي حسين والكونغولي أرسين زولا والمغربي المهدي برحمة، وفي الوسط برضا هاني والبحريني محمد مرهون، وفي الطرفين محمد دحام وعمرو عبدالفتاح والمهاجم التونسي طه الخنيسي.

أما مدرب العربي ناصر الشطي، والذي خاض أولى مبارياته الرسمية بعد توقف تجاوز 80 يوماً، فبدأ المباراة بتشكيلة ضمت الحارس سليمان عبدالغفور وأمامه رباعي الدفاع عبدالوهاب العوضي والمغربي نبيل مرموق والوافد الجديد البرازيلي ليوناردو شيلدون ومحمد خالد.

وفي الوسط، البحريني كُميل الأسود وعلي عزيز والشاب عبدالله القرزعي، وعلى الجناحين النيجيري أيانو إيوالا ويوسف ماجد خلف المهاجم الفلسطيني زيد قنبر.

وبدأ الفريقان المباراة بحذر وغابت الخطورة عن المرميين، حتى حصل ايوالا على كرة في العمق بخطأ من زولا لينفرد بالحوشان، ولكن مضايقة علي حسين حرمته من التسديد بارتياح فذهبت كرته خارج المرمى (18).

ومنحت التحوّلات السريعة العربي فرصاً أكثر للاقتراب من مرمى المنافس، فيما وضح أن «الكويت» يقوم بـ «تقنين» مجهوده لتفادي استنزاف اللياقة وتأثرها بعد النهائي القاري.

ومرّر قنبر كرة في مكان جيد لإيوالا الذي سدد في أحضان الحوشان (22)، ثم انتزع إيوالا كرة من دحام وقطع مسافة طويلة قبل أن يسدد فوق المرمى (26).

وزادت الالتحامات والأخطاء، ولم تكتمل الكثير من الألعاب بسبب تكثيف المدربين عدد اللاعبين في منطقة الوسط.

وفي نهاية الشوط الأول، ارتكب برحمة خطأً مزدوجاً عندما لم يحسن التعامل مع كرة عادية فخطفها منه يوسف ماجد واتجه للمرمى ليضطر المدافع المغربي لعرقلته ويشهر له الحكم الغواتيمالي ماريو أسكوبار البطاقة الحمراء (45).

ومع بداية الشوط الثاني وتحت تأثير طرد برحمة، قام مدرب «الكويت» بإعادة دومبيا ليلعب في الدفاع وأشرك لاعب الوسط أحمد الظفيري وكلّف رضا هاني بأدوار دفاعية أكثر في الجهة اليمنى.

ةبدأ «الأبيض» الشوط بصورة أفضل وسدد عبدالفتاح كرة قوية في الشباك الخارجية لمرمى العربي (48).

ورد العربي سريعاً بعدما نفذ إيوالا ركلة حرة داخل المنطقة خطفها المتقدم محمد خالد برأسه في الزاوية العكسية لمرمى الحوشان مانحاً فريقه التقدم (54).

وسادت حالة من الارتباك في صفوف «الأبيض» وأخطأ الظفيري بكرة وصلت الى علي عزيز الذي سدد في يد الحوشان (62).

وأجرى مدرب العربي تبديلين للمحافظة على توازن الوسط باشراك علي خلف وحمد حربي بدلاً من يوسف ماجد والقرزعي فيما دفع نيبوشا بأحمد الزنكي ويوسف ناصر مكان دحام وهاني في مجازفة هجومية.

وأثبت خلف بأن إشراكه كان قراراً موفقاً من الشطي بعدما نجح في اضافة الهدف الثاني بعد كرة قاتل عليها إيوالا في منطقة المرمى بالمشاركة مع دومبيا لتصل إلى الأسود الذي أعادها الى خلف فـ«ركنها» على يمين الحوشان (81).

ووسط اندفاع لاعبي «الكويت» في محاولة لتقليص الفارق تركوا وراءهم مساحات أحسن العربي استغلالها فانطلق علي خلف بكرة، وعلى مشارف المنطقة مررها الى قنبر الذي اودعها بثقة الشباك هدفاً ثالثاً (90).

وبالطريقة ذاتها، قدّم إيوالا كرة الهدف الرابع للبديل عبدالله عمار ولكن الأخير كان متسللاً فأُلغي الهدف (90+6). ‬

مقالات ذات صلة